نوع الانتهاك: تهديد بهدم منزل.
تاريخ الانتهاك: 3/9/2026م
الموقع: بلدة بيت عوا – دورا / محافظة الخليل.
الجهة المعتدية: جيش الاحتلال الإسرائيلي.
الجهة المتضررة: المواطن يوسف محمد أحمد السويطي وأسرته.
التفاصيل:
هددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل المواطن يوسف محمد أحمد السويطي، المشيد في الطرف الغربي من بلدة بيت عوا، غرب الخليل، بحجة بنائه في منطقة حظر بناء، رغم وقوعه في المنطقة المصنفة «ب» وفقاً لاتفاق أوسلو، والتي تقع ضمن صلاحيات الإدارة والسيطرة المدنية للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وأفاد المواطن السويطي في حديثه لباحث المركز: بأنه تفاجأ، بتاريخ 3/9/2026م، بوصول مركبة تابعة لسلطات الاحتلال إلى منزله المقام في الطرف الغربي من بلدة بيت عوا، حيث ترجل منها أحد الموظفين وقام بإلصاق إخطار على المنزل، ثم ناداه وطلب منه استلامه، قبل أن قام بتصوير المنزل ومغادرة المكان.
واتضح أن سلطات الاحتلال أصدرت إخطاراً بعنوان «ملحق بشأن نية هدم»، هددت فيه بهدم المنزل بعد مرور سبعة أيام من تاريخ إصداره، بحجة بنائه في منطقة حظر بناء، وفقاً لأمر وضع يد عسكري يحمل الرقم 11/12، بحجة قرب المنزل من جدار الضم والتوسع الذي أقيم في المنطقة الغربية من بلدة بيت عوا.
أمر هدم منزل المواطن السويطي
ويبعد جدار الضم والتوسع نحو 400 متر عن منزل المواطن السويطي، علماً بأن المنزل يقع في منطقة مصنفة «ب» وفق اتفاق أوسلو، وتخضع فيها الصلاحيات المدنية والتنظيمية للسلطة الوطنية الفلسطينية، كما تمنح بلدية بيت عوا تراخيص البناء للمنشآت الواقعة ضمن نطاق صلاحياتها.
ونوّه السويطي إلى أنه، وقبل الشروع في بناء المنزل، توجه إلى بلدية بيت عوا وتقدم بطلب للحصول على ترخيص، وحصل بالفعل على رخصة بناء للمنزل، باعتبار أن المنطقة المقام عليها المنزل تقع ضمن صلاحيات البلدية؛ وقد أقام منزله المكون من طابقين؛ الطابق الأول عبارة عن مبنى تسوية تبلغ مساحته نحو 60 متراً مربعاً ويستخدم كمخزن، فيما تبلغ مساحة الطابق الثاني نحو 150 متراً مربعاً، وقد مضى على إنشاء المنزل نحو سبع سنوات.
ويقطن المنزل حالياً أسرة مكونة من سبعة أفراد، من بينهم خمسة أطفال، ما يجعل تنفيذ التهديد بهدمه خطراً مباشراً على استقرار الأسرة ومسكنها.
كما يحيط بالمنزل المستهدف سور إسمنتي بطول نحو 50 متراً، وملحق به بئر مياه تبلغ سعته نحو 50 متراً مكعباً، يقع داخل السور المحيط بالمنزل، ويستخدمه المواطن السويطي لتلبية احتياجات أسرته من المياه، ويعود إنشاء البئر والسور إلى أكثر من سبع سنوات أيضاً.
الصور منظر لمنزل السويطي المهدد
وأعرب السويطي عن خشيته وتخوفه من قيام سلطات الاحتلال بهدم منزله، موضحاً أن بناءه كلفه مبالغ طائلة، وأنه تفاجأ بإصدار إخطار الهدم رغم حصوله مسبقاً على ترخيص من بلدية بيت عوا، ورغم وقوع المنزل في منطقة مصنفة «ب» وفق اتفاق أوسلو، وتخضع للصلاحيات المدنية والتنظيمية للسلطة الوطنية الفلسطينية.
ويأتي هذا التهديد في سياق استمرار سلطات الاحتلال في إصدار إخطارات تستهدف المنازل والمنشآت الفلسطينية في المناطق القريبة من جدار الضم والتوسع، الأمر الذي يهدد استقرار السكان وممتلكاتهم، ويضع الأسر الفلسطينية أمام خطر فقدان مساكنها رغم حصولها على تراخيص صادرة عن الجهات المحلية المختصة.